إخلاء المدنيين من حلب الشرقية لم يضع حداً لإنهاء معاناة المدنيين في سوريا

يسعدنا في مجموعة 24 إخلاء المدنيين من مدينة حلب ومن قريتي كفريا والفوعة ونقلهم لمكان أكثر أماناً، وكنا نأمل لو كانت الجهود الدولية تصب في تأمين حمايتهم في منازلهم.

كما نود التنويه أنه بالرغم من نقل مدنيي حلب الشرقية إلى مناطق أكثر أماناً إلا أن خطر تعرضهم للقصف والقتل من قبل قوات الأسد لم ينتهي بشكل تام، لهذا السبب نطالب أن تسعى القوى الفاعلة السياسية والدولية على تأمين وضمان حماية المدنيين في سوريا وذلك عبر تحييد المناطق المدنية من العمليات العسكرية والقصف الجوي.

كما أن محاولات المتطرفين لعرقلة عمليات الإخلاء أظهرت أنهم غير آبهين بسلامة المدنيين، محاولين استغلال معاناتهم لتحويل هذه القضية الإنسانية لمكاسب لكلا الطرفين. لهذا نرى من واجبنا أن نزيد العمل لحماية من تبقى من المدنيين من سطوة القوى المتطرفة وأنصارهم وتوحيد الجهود من أجل تحقيق هذه الغاية.

مجموعة 24 للمقاومة المدنية ضد التطرف

24.12.2016

إخلاء المدنيين من حلب الشرقية لم يضع حداً لإنهاء معاناة المدنيين في سوريا.